
بحث المدير العام للشركة الموريتانية للكهرباء (صوملك)، اخرمبالي لحبيب، مع وفد رفيع من مجموعة جون كوكريل البلجيكية، مراحل تنفيذ مشروع تحويل عشر محطات لتوليد الكهرباء تعمل بالديزل في مدن معزولة عن الشبكة الوطنية إلى محطات هجينة تعتمد على الطاقة الشمسية، وأنظمة تخزين الكهرباء بالبطاريات.
ويأتي المشروع في إطار العقد الموقع بين الطرفين في 2 يونيو الجاري، والهادف إلى توفير طاقة كهربائية أكثر استدامة وأقل كلفة وانبعاثات في عدد من المدن الداخلية.
وخلال الاجتماع الذي احتضنه المقر الرئيسي لصوملك في نواكشوط، استعرض الطرفان الجوانب الفنية والمالية للمشروع ومختلف مراحل تنفيذه، كما ناقشا الجدول الزمني المعتمد لإنجازه.
وأكد المدير العام لصوملك أهمية المشروع في تعزيز الولوج إلى الكهرباء النظيفة داخل المدن المستهدفة، داعياً إلى تسريع وتيرة التنفيذ لضمان تحقيق الأهداف المرسومة.
من جانبه، عبّر الرئيس التنفيذي لمجموعة جون كوكريل عن ارتياحه لبلوغ المشروع مرحلة التنفيذ بعد سنوات من الدراسات وتعبئة التمويلات، مشيراً إلى أن تمويله يتم عبر قرض ميسر من الخزينة الفرنسية يتضمن فترة إعفاء تمتد لعشر سنوات.
وأضاف أن المشروع يشكل بداية لشراكة أوسع بين الجانبين في مجال الطاقة، مع إمكانية إطلاق مشاريع مستقبلية أكبر حجماً وقدرة إنتاجية.
وتشمل المرحلة الأولى من المشروع مدن انوامغار، ولاتة، بومديد، الغايرة، شنقيط، أوجفت، المجرية، وادان، تامشكط، وتجكجة.




