حملة تحسيسية تقودها منظمات وجمعيات غير حكومية تدق ناقوس الخطرلحماية التلاميذ من آفة تهدد مستقبل الأجيال
أطار

نظمت مجموعة من الجمعيات الشبابية على مستوى ولاية آدرار، بالتعاون مع الإدارة الجهوية للشباب والتشغيل والرياضة والخدمة المدنية، مساء أمس الجمعة بثانوية أطار، حملة تحسيسية لإبراز مخاطر المخدرات والمؤثرات العقلية، تحت شعار: “المخدرات نهاية والتواصل الاجتماعي بداية”.
وتهدف هذه الحملة، التي تدوم 15 يوما، إلى توعية طلاب الثانويات والإعداديات وتلاميذ المدارس في عموم أحياء المقاطعة حول خطورة تعاطي المخدرات والمتاجرة بها وتأثيرها السلبي على الفرد والمجتمع.
وأكد الأمين العام لمقاطعة أطار، السيد موسى محمد التراد حناني، في كلمة بالمناسبة، أن هذه الحملة تأتي في سياق تنفيذ التعليمات السامية لفخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، الرامية إلى مكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية.
وأكد كل من المدير الجهوي للشباب والتشغيل والرياضة والخدمة المدنية، السيد محمد عبد الله ولد أطفيل، والمدير الجهوي للتربية وإصلاح النظام التعليمي، السيد أتيام عاليون، على أهمية مساهمة الجميع في توعية المجتمع بخطورة المخدرات، حاثين الشباب على التركيز على الدراسة والالتزام بالأخلاق والمساهمة في بناء الوطن.
وأشادت العمدة المساعدة لبلدية أطار، السيدة مليكة بنت أبابه، بتنظيم هذه الحملة، مؤكدة أن الشباب هو عماد الأمة ومستقبلها والمحافظة عليه واجب يحتمه الدين.
وعبرت كل من رئيسة منظمة شباب آدرار، النجاة بنت أمحيمد، ورئيسة منظمة نعم للحياة، السالكة بنت محمد، ورئيسة جمعية وادان للثقافة والتراث، الغالية بنت لخروف، عن أهمية دور الأسرة في محاربة الظاهرة وحماية المجتمع من آثارها المدمرة.
وتشارك في هذه الحملة خمس جمعيات شبابية، هي منظمة تجمع شباب آدرار، ومنظمة نعم للحياة، وجمعية وادان للثقافة والتراث، وجمعية أطفال المستقبل، وجمعية التكافل الاجتماعي.
جرت الانطلاقة بحضور المندوب الجهوي للثقافة، والمندوبة الجهوية للعمل الاجتماعي وكالة، ومدير ثانوية أطار ومديرة ثانوية كنوال.




